السيد مهدي الرجائي الموسوي
59
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وهنا ترمق السماء الجماهير * وتدعو بخشعةٍ وابتهال أنت عظّمت شأنه فلتدافع * عن علاه بعزّك المتعالي ومن شعره ما أنشده في أربعين الإمام الحسين عليه السلام في صفر سنة ( 1396 ) ه : أربعين الحسين ما زال يغلي * بدماءٍ أصلت شجون القرونِ يهضم الدهر كلّ حادثةٍ فيه * وقد غصّ في شجاها الدفين لوّنته الدماء بالحزن والدمع * فأمسى يثير قلب الحزين وتنادت به الملايين في الأ * جيال تحيي شعاعه بالأنين فترى المؤمنين من كلّ صوبٍ * في احتفالٍ ليومه المحزون يتهادى لكربلا موكب الحزن * وقد فاض بالأسى والحنين يتهادى عبر القرون وما أثّر * فيه عصف العداء المشين وإلى الآن لا يزال ولن يخمد * إشعاعه مثار الجنون سوف تبقى هذي المواكب ير * عاها ولاءٌ يحيى بظلٍّ مصون تتوالى الأعراض لكنّما الجوهر * يبقى في كنزه المكنون شيعة المرتضى تموت وتحيى * بولاه رغم اضطراب السنين * * * قل لمن رام أن يعيق خطاه * بشكوكٍ موهونةٍ وظنونِ عد مهاناً فإنّما حبّ أهل * البيت قد شيب في وجودي وطيني إنّما رمته لأقرب منه * أن تزيل الشذى عن الياسمين أنا أحيا على ولاء حسينٍ * ولئن ذقت فيه طعم المنون كن كما شئت أن تكون فقد * صاغ إلهي من حبّه تكويني فعلى اسم الحسين شقّ فمي مذ * شقّ دربي إلى الحقيقة ديني هل تراني أحيد عنه ومنه * مبدئي بل له تعود شؤوني وإليه يوم الحساب معادي * وكتاب الولاء فوق يميني ومن شعره ما أنشده في ذكرى العبّاس عليه السلام في محرّم سنة ( 1380 ) ه : ضريحك معبدي الأرفع * له الروح من هيبةٍ تخشعُ